📆 الخميس   2022-12-08

🕘 6:47 AM بتوقيت مكة

 
داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) هو مرض رئوي التهابي مزمن يتسبب في إعاقة تدفق الهواء خارجًا من الرئتين. تشمل الأعراض صعوبة التنفس والسعال وتكوُّن المخاط (البلغم) والأزيز. وعادةً ما تحدث الإصابة به بسبب التعرض لفترات طويلة للغازات أو الجسيمات المهيجة، وغالبًا ما تنبعث من دخان السجائر. يكون الأشخاص المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض القلب وسرطان الرئة ومجموعة متنوعة من الحالات المرضية الأخرى.

 

إنَّ انتفاخ الرئة (النُفاخ) والتهاب القصبات المُزمن هما الحالتان المرضيتان الأكثر شيوعًا اللتان تسهمان في الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن. تحدث هاتان الحالتان عادةً معًا ويمكن أن تختلفا في شدتهما بين الأفراد المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن.

التهاب القصبات المزمن هو التهاب في بطانة أنابيب الشعب الهوائية التي تحمل الهواء من الأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية) بالرئتين وإليها. ويتميز هذا المرض بالسعال اليومي وتكوُّن المخاط (البلغم).

انتفاخ الرئة هو حالة مرضية تتعرض فيها الحويصلات الهوائية الموجودة في نهاية أصغر الممرات الهوائية (القصيبات) في الرئتين للتدمير نتيجة للتعرض الضار لدخان السجائر والغازات والجسيمات المهيجة الأخرى.

على الرغم من أن داء الانسداد الرئوي المزمن مرض تقدمي يتفاقم بمرور الوقت، فإنه - أي داء الانسداد الرئوي المزمن - مرض قابل للعلاج. ويستطيع معظم الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن - مع الإدارة السليمة للمرض - أن يسيطروا جيدًا على الأعراض ويتحكموا في جودة حياتهم، فضلًا عن تقليل مخاطر التعرض للحالات المرضية المصاحبة الأخرى.



    الأعراض


    غالبًا لا تظهر أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن إلا بعد تعرض الرئة لضرر كبير، وعادةً ما تتفاقم بمرور الوقت، خصوصًا إذا استمر التعرض للتدخين.

    قد تتضمن مؤشرات وأعراض داء الانسداد الرئوي المزمن ما يلي:

    • ضيق النفس، خصوصًا في أثناء الأنشطة البدنية
    • الأزيز
    • ضيق الصدر
    • سعال مزمن قد ينتج عنه مخاط (بلغم) قد يكون شفافًا أو أبيض أو أصفر أو مائلًا إلى الأخضر
    • عدوى الجهاز التنفسي المتكررة
    • قلة النشاط
    • فقدان الوزن غير المتعمَّد (في المراحل اللاحقة)
    • تورم في الكاحلين أو القدمين أو الساقين

    من المرجح أن يُعاني الأشخاص المصابون بداء الانسداد الرئوي المزمن نوبات تسمى نوبات التفاقم، تصبح الأعراض خلالها أسوأ من النمط اليومي المعتاد وتستمر عدة أيام على الأقل.

     

    متى يتحتم عليك مراجعة الطبيب

    تحدث إلى طبيبك إذا كانت أعراضك لا تتحسن مع العلاج أو تزداد سوءًا، أو إذا لاحظت أعراض العدوى، مثل الحمى أو تغير في البلغم.

    اطلب العناية الطبية الفورية إذا كنت لا تستطيع التقاط أنفاسك، أو إذا كان لديك زرقة حادة في شفتيك أو فراش أظافر أصابعك (زرقة) أو تسارع في ضربات القلب، أو إذا كنت تشعر بالدوار وتواجه صعوبة في التركيز.

     

    الأسباب


    يتمثل السبب الرئيسي لداء الانسداد الرئوي المزمن في البلدان المتقدمة في تدخين التبغ. وفي دول العالم النامي، غالبًا ما يحدث داء الانسداد الرئوي المزمن لدى الأشخاص المعرضين للأبخرة الناتجة عن حرق الوقود للطهي والتدفئة في المنازل سيئة التهوية.

    يصاب بعض المدخنين المزمنين فقط بداء الانسداد الرئوي المزمن وفق الظواهر السريرية، على الرغم من أن العديد من المدخنين الذين لديهم تاريخ طويل من التدخين قد يعانون من ضعف في وظائف الرئة. ويصاب بعض المدخنين بأمراض رئوية أقل شيوعًا. وقد يتم تشخيصهم بشكل خاطئ على أنهم مصابون بداء الانسداد الرئوي المزمن حتى يتم إجراء تقييم أكثر شمولًا.

     

    كيف تتأثر رئتاك

    ينتقل الهواء عبر أنبوب الهواء (القصبة الهوائية) إلى رئتيك من خلال أنبوبين كبيرين (الشعب الهوائية). وداخل رئتيك، تنقسم هذه الأنابيب عدة مرات - مثل فروع الشجرة - إلى العديد من الأنابيب الأصغر (القصيبات) التي تنتهي بمجموعات من الأكياس الهوائية الدقيقة (الحويصلات الهوائية).

    وتحتوي الأكياس الهوائية على جدران رقيقة جدًا مليئة بالأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية). ويمر الأكسجين الموجود في الهواء الذي تستنشقه إلى هذه الأوعية الدموية ويدخل مجرى الدم. وفي الوقت نفسه، يخرج غاز ثاني أكسيد الكربون - وهو غاز ناتج عن عملية الأيض - مع الزفير.

    وتعتمد رئتيك على المرونة الطبيعية لأنابيب الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية لإخراج الهواء من جسمك. يتسبب داء الانسداد الرئوي المزمن في فقدانها لمرونتها وزيادة تمددها بشكل مفرط، ما ينتج عنه انحباس بعض الهواء في رئتيك عند الزفير.

     

    أسباب انسداد مجرى الهواء

    من أسباب انسداد مجرى الهواء:

    • انتفاخ الرئة. يتسبّب مرض الرئة هذا في تدمير جدران الحويصلات الهوائية الهشّة وأليافها المرنة. ومن ثم تنهار الممرات الهوائية الصغيرة عند الزفير، ما يُعيق تدفق الهواء خارجًا من رئتيك.
    • التهاب القصبات المُزمن. في هذه الحالة، تلتهب الشُّعب الهوائية وتضيق، وتفرز رئتاك المزيد من المخاط، ما قد يؤدي إلى انسداد الشُّعب الضيّقة. ومن ثم تصاب بسعال مزمن كمحاولة لفتح مجرى الهواء.

     

    دخان السجائر والمهيجات الأخرى

    في الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن، ينتج تلف الرئة الذي يؤدي إلى داء الانسداد الرئوي المزمن عن تدخين السجائر لفترات طويلة. ولكن من المحتمل أن تكون هناك عوامل أخرى تؤدي دورًا في الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن، مثل القابلية الوراثية للإصابة بالمرض، لأنه لا يصاب جميع المدخنين بداء الانسداد الرئوي المزمن.

    يمكن أن تسبب المهيجات الأخرى داء الانسداد الرئوي المزمن، بما في ذلك دخان السيجار والتدخين السلبي ودخان الغليون وتلوث الهواء والتعرض للغبار أو الدخان أو الأبخرة في مكان العمل.

     

    عوز ألفا-1 المضاد للتريبسين

    في حوالي 1% من المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن، ينتج المرض عن اضطراب وراثي يسبب انخفاض مستويات بروتين يسمى ألفا-1 المضاد للتريبسين (AAt). يتكون بروتين ألفا-1 المضاد للتريبسين في الكبد ويفرز في مجرى الدم للمساعدة على حماية الرئتين. يمكن أن يسبب عوز ألفا-1 المضاد للتريبسين الإصابة بأمراض الكبد أو أمراض الرئة أو كليهما.

    لعلاج البالغين المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن المرتبط بعوز بروتين ألفا-1 المضاد للتريبسين، تشمل خيارات العلاج تلك المستخدمة للأشخاص المصابين بأنواع أكثر شيوعًا من داء الانسداد الرئوي المزمن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن علاج بعض الأشخاص من خلال استبدال بروتين ألفا-1 المضاد للتريبسين الناقص، ما قد يمنع حدوث مزيد من الضرر للرئتين.

     

    عوامل الخطر

    تشتمل عوامل خطر داء الانسداد الرئوي المزمن على:

    • التعرُّض لدخان السجائر. أهم عامل من عوامل الخطورة المرتبطة بداء الانسداد الرئوي المزمن هو تدخين السجائر على المدى الطويل. كلما زادت عدد سنوات التدخين والعبوات المستهلكة، زاد تعرضك للمخاطر. قد يكون مدخنو الغليون ومدخنو السيجار ومدخنو الماريجوانا في خطر أيضًا، وكذلك الأشخاص المعرضون لكميات كبيرة من التدخين السلبي.
    • الأشخاص المصابون بالربو. قد يكون الربو، وهو مرض التهاب مجرى الهواء المزمن، عاملاً من عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن. فإذا اجتمع داء الربو بالتدخين، فستزيد خطورة الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن أكثر.
    • التعرض للغبار والمواد الكيميائية في العمل. يمكن أن يؤدي التعرض على المدى الطويل للأبخرة الكيميائية والدخان والغبار في مكان العمل إلى تهيج الرئتين والتهابهما.
    • التعرض للأبخرة الناجمة عن حرق الوقود. في العالم النامي، يكون الأشخاص المعرضون للأبخرة الناتجة عن حرق الوقود للطهي والتدفئة في منازل سيئة التهوية أكثر عرضة لخطر أكبر للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن.
    • الجينات الوراثية. يعد الاضطراب الوراثي غير الشائع لنقص ألفا-1 أنتي تريبسين سببًا في بعض الحالات المصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن. من المحتمل أن تجعل العوامل الوراثية الأخرى بعض المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

     

    المضاعفات

    يمكن أن يسبب داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) العديد من المضاعفات، ومن بينها ما يلي:

    • حالات عَدوى الجهاز التنفسي. الأشخاص المصابون بداء الانسداد الرئوي المزمن أكثر عُرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الرئة. أي عَدوى في الجهاز التنفسي يمكن أن تجعل التنفس أكثر صعوبة ويمكن أن تسبب مزيدًا من الأضرار لنسيج الرئة.
    • مشكلات في القلب. لأسباب غير معروفة نسبيًا، يمكن أن يزيد داء الانسداد الرئوي المزمن من احتمالية الإصابة بمرض القلب بما في ذلك النوبات القلبية
    • سرطان الرئة. يزداد لدى الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن احتمالية الإصابة بسرطان الرئة.
    • ارتفاع ضغط الدم في شرايين الرئة. قد يسبب داء الانسداد الرئوي المزمن ارتفاع ضغط الدم في الشرايين التي توصل الدم إلى الرئتين (فرط ضغط الدم الرئوي).
    • الاكتئاب. قد تؤدي صعوبة التنفس إلى حرمانك من ممارسة الأنشطة التي تستمتع بها. وقد ينجم عن الإصابة بمرض خطير الشعور بالاكتئاب.

     

    الوقاية

    على عكس بعض الأمراض؛ يتميز داء الانسداد الرئوي المزمن عادة بوضوح أسبابه وأساليب الوقاية منه، وتوجد طرق لإبطاء تقدّم المرض. ترتبط معظم الحالات ارتباطًا مباشرًا بتدخين السجائر، وأفضل طريقة للوقاية من داء الانسداد الرئوي المزمن هي عدم التدخين مطلقًا أو الإقلاع عن التدخين فورًا.

    إذا كان لك تاريخ طويل مع التدخين، فإن هذه الجمل لن تكون بسيطة كما تبدو، لا سيما إذا كنت قد حاولت الإقلاع عن التدخين مرة أو مرتين أو أكثر في الماضي. لكن استمر في محاولة الإقلاع عن التدخين. من المهم أن تجد برنامجًا للإقلاع عن التدخين ليساعدك في تجربة الإقلاع للأبد. فهذه هي أفضل فرصة لديك لحماية رئتيك من التلف.

    من عوامل الخطورة الأخرى المرتبطة بداء الانسداد الرئوي المزمن التعرض المهني للأدخنة الكيماوية والأتربة. فإذا كنت تتعرض في عملك لهذه الأنواع من مهيّجات الرئة، فتحدّث مع المشرف عليك عن أفضل الطرق لحماية نفسك، مثل استخدام معدات حماية الجهاز التنفسي.

    إليك بعض التدابير التي يمكنك اتخاذها للمساعدة في الوقاية من المضاعفات المرتبطة بداء الانسداد الرئوي المزمن:

    • أقلع عن التدخين للمساعدة في تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة.
    • احصل على التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا والتطعيم المنتظم ضد التهاب المكورات الرئوية لتقليل فرص الإصابة ببعض أنواع العدوى أو الوقاية منها.
    • تحدث إلى طبيبك إذا كنت تشعر بالحزن أو العجز أو كنت تعتقد أنك مصاب بالاكتئاب.

     

    التشخيص


    يشيع تشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن تشخيصًا خاطئًا. وقد لا يُشخص الكثيرون من المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن إلا بعد وصول المرض إلى مرحلة متقدمة.

     

    لتشخيص حالتك، سيستعرض الطبيب مؤشرات المرض والأعراض التي تشكو منها ويناقش التاريخ العائلي والطبي ويناقش تعرضك لمهيجات الرئة، خاصة تدخين السجائر. وقد يطلب منك طبيبك إجراء العديد من الفحوص لتشخيص حالتك.

    وقد تشمل هذه الفحوص:

    • فحوص وظائف الرئة (الوظائف الرئوية). تقيس هذه الاختبارات كمية الهواء التي يمكنك استنشاقها وزفيرها، وما إذا كانت رئتاك تمدان دمك بكمية كافية من الأكسجين أم لا. وأكثر الاختبارات شيوعًا هو اختبار اختبار قياس التنفس، وتقومُ في أثنائه بالنفخ في أنبوب كبير متصل بجهاز صغير لقياس كمية الهواء الذي تستطيع رئتاك تحمّله وسرعة نفخك للهواء خارجهما. ومن الاختبارات الأخرى قياس حجم الرئة وسعة الانتشار واختبار المشي لمدة ست دقائق وقياس التأكسج النبضي.
    • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يمكن أن تُظهر الأشعة السينية على الصدر انتفاخ الرئة، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن. يمكن للأشعة السينية أيضًا استبعاد مشكلات الرئة الأخرى أو فشل القلب.
    • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب. يمكن أن يساعد فحص رئتيك بالتصوير المقطعي المحوسب في اكتشاف انتفاخ الرئة والمساعدة في تحديد ما إذا كان من الممكن أن تستفيد من الجراحة لمعالجة داء الانسداد الرئوي المزمن أم لا. ويمكن استخدام الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب أيضًا للكشف عن سرطان الرئة.
    • تحليل غازات الدم الشرياني. يقيس اختبار الدم هذا مدى نجاح رئتيك في إمداد دمك بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون.
    • الفحوص المختبرية. لا تُستخدم الفحوص المختبرية لتشخيص داء الانسداد الرئوي المزمن، لكن يمكن استخدامها لتحديد سبب ظهور أعراضك أو استبعاد الحالات المَرَضية الأخرى. فيمكن استخدام الفحوص المختبرية على سبيل المثال لتحديد ما إذا كان لديك اضطراب الوراثي نقص مضاد التريبسين ألفا 1، الوراثي الذي قد يكون سببًا لبعض حالات الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن. ويمكن إجراء هذا الاختبار إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن وأُصبت بهذا الداء في سن مبكرة.

     

    العلاج


    يعاني العديد من الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أشكالاً خفيفة من هذا الداء قد تتطلب القليل من العلاج بجانب الإقلاع عن التدخين. وحتى في المراحل الأكثر تقدمًا من هذا الداء، يمكن الحصول على علاج فعال يمكنه التحكم في الأعراض، وإبطاء تقدم المرض، وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات وتفاقمات، وتحسين قدرتك على التمتع بحياة نشطة.

     

    الإقلاع عن التدخين

    تتمثل أهم خطوة في أي خطة علاجية فيما يتعلق بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) في الإقلاع عن التدخين تمامًا. يمكن أن يمنع الإقلاع عن التدخين داء الانسداد الرئوي المزمن من التفاقم ومن تسببه في تقليل قدرتك على التنفس. إلا أن الإقلاع عن التدخين ليس أمرًا سهلاً. وقد تبدو هذه المهمة شاقة بشكل خاص إذا حاولت الإقلاع عن التدخين في الماضي ولم تنجح.

    تحدث مع الطبيب المعالج لك حول المنتجات البديلة للنيكوتين والأدوية التي قد تساعدك، وكذلك كيفية التعامل مع الانتكاسات. قد يوصي الطبيب المعالج لك أيضًا بالمشاركة في مجموعة دعم للأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين. أيضًا، تجنب التعرض للتدخين السلبي كلما أمكن ذلك.

     

    الأدوية

    تُستخدَم أنواع عديدة من الأدوية لعلاج أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن ومضاعفاته. ومن هذه الأدوية ما يمكنك تناوله بانتظام ومنها ما يُتناول عند اللزوم.

     

    موسعات الشعب الهوائية

    موسّعات الشعب الهوائية هي الأدوية التي تأتي عادة في المِنشَقات، وتعمل على إرخاء العضلات المحيطة بالمجرى التنفسي. وتستطيع هذه الأدوية أن تساعد في تخفيف السعال وضيق النفس وجعل التنفس أكثر سهولة. وقد تحتاج - حسب شدة حالتك المرضية - إلى موسع شُعب هوائية قصير المفعول قبل ممارسة الأنشطة أو موسع شُعب هوائية طويل المفعول تستخدمه يوميًا، أو النوعين معًا

    من أمثلة موسّعات الشعب الهوائية قصيرة المفعول ما يلي:

    • ألبوتيرول (بروأير إتش إف إي، وفنتولين إتش إف أيه، وغيرهما)
    • إبيراتروبيوم (أتروفينت إتش إف إيه)
    • ليفالبوتيرول (زوبينيكس)

    ومن أمثلة موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول ما يلي:

    • أكليدينيوم (تودورزا بريسير)
    • أرفورموتيرول (بروفانا)
    • فورموتيرول (بيرفوروميست)
    • إنداكتيرول (أركابتا نيوإنهيلر)
    • تيوتروبيوم (سبيريفا)
    • سالميتيرول (سيريفنت)
    • أوميكليدينيوم (إنكروز إيليبتا)

     

    الستيرويدات المُستنشقة

    يمكن لأدوية الستيرويدات المُستنشقة أن تقلص التهاب مجرى الهواء وأن تساعد في منع تفاقم الحالة. قد تشمل آثارها الجانبية الكدمات وعدوى الفم وبحّة الصوت. وتناسب هذه الأدوية للأشخاص الين يواجهون تكرار تفاقم حالات داء الانسداد الرئوي المزمن. من أمثلة الستيرويدات المُستنشقة:

    • فلوتيكازون (فلوفانت إتش إف إيه)
    • بوديزونيد (بولميكورت فليكس هيلر)

     

    المِنشَقات التوليفية

    تجمع بعض الأدوية بين موسّعات الشعب الهوائية والستيرويدات المُستنشقة. ومن الأمثلة على المِنشَقات التوليفية هذه:

    • فلوتيكازون وفيلانتيرول (بريو إليبتا)
    • فلوتيكاسون وأوميكليدينيوم وفيلانتيرول (تريليجي إيليبتا)
    • فورموتيرول وبوديسونيد (سيمبيكورت)
    • سالميتيرول وفلوتيكاسون (أدفير إتش إف إيه، وآير دو ديجيهيلر، وغيرهما)

    وتوجد كذلك بعض أنواع المِنشَقات التوليفية التي تشمل أكثر من نوع واحد من موسّعات الشُعب الهوائية. ومن أمثلتها:

    • أكليدينيوم وفورموتيرول (دوكلير بريسير)
    • ألبوتيرول وإبراتروبيوم (كومبايفنت ريسبيمات)
    • فورموتيرول وجلايكوبيروليت (بيفيسبي أيروسفير)
    • جلايكوبيرولات وإينداكاتيرول (يوتبرون)
    • أولوداتيرول وتيوتروبيوم (ستيولتو ريسبيمات)
    • أوميكليدينيوم وفيلانتيرول (أنورو إيليبتا)

     

    الستيرويدات الفموية

    بالنسبة للأشخاص الذين يتعرضمون لفترات تكون فيها نوبات داء الانسداد الرئوي المزمن أكثر شدة فيما يسمى بفترات التفاقم الحاد المعتدلة أو الشديدة، قد يمنع تناول الدفعات الدوائية القصيرة (لمدة خمسة أيام على سبيل المثال) من الكورتيكوستيرويدات الفموية المزيد من تفاقم حالة داء الانسداد الرئوي المزمن. ومع ذلك، فإن استخدام بعض هذه الأدوية على المدى الطويل قد يؤدي إلى ظهور آثار جانبية خطيرة مثل زيادة الوزن وداء السكري وهشاشة العظام واعتام عدسة العين وزيادة فرص الإصابة بالعدوى.

     

    مُثبِّطات الفوسفودايستريز-4

    دواء روفلوميلاست (داليريسب) - أي مُثبِّط الفوسفودايستريز-4 - هو دواء معتمد للأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن الشديد وأعراض التهاب القصبات المُزمن. يعمل هذا الدواء على إرخاء مجرى الهواء وتقليص التهابه. ومن آثاره الجانبية الإسهال وفقدان الوزن.

     

    ثيوفيللين

    في حالة عدم فعالية أي دواء آخر، أو عند كون التكلفة عاملاً مهمًا في العلاج، فقد يساعد الثيوفيلين (إليكسوفيلين، أو ثيو-24، أو ثيوكرون) - وهو دواء أقل تكلفة - في تحسين التنفس ومنع نوبات تفاقم حالة داء الانسداد الرئوي المزمن. تتوقف الآثار الجانبية لهذا الدواء على الجرعة، وقد يكون منها الغثيان والصداع وسرعة ضربات القلب والرّعاش، لذلك يجب الخضوع للفحص لمراقبة مستويات الدواء في الدم.

    المضادات الحيوية

    قد تسبب بعض حالات العدوى التنفسية مثل التهاب القصبات الحاد والتهاب الرئة والإنفلونزا تفاقُم أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن. وتساعد المضادات الحيوية في علاج نوبات تفاقم داء الانسداد الرئوي المزمن، ولكن لا يُوصى بتعاطيها عمومًا على سبيل الوقاية. أظهرت بعض الدراسات أن بعض المضادات الحيوية - مثل أزيثروميسين (زيثروماكس) - يمنع نوبات تفاقم داء الانسداد الرئوي المزمن، ولكن قد تحد آثارها الجانبية ومقاومة المضادات الحيوية من استخدامها.

     

    علاجات الرئة

    غالبًا ما يستخدم الأطباء هذه العلاجات الإضافية لعلاج المصابين بدرجة متوسطة أو شديدة من داء الانسداد الرئوي المزمن:

    • العلاج بالأكسجين. قد تحتاج إلى أكسجين تكميلي إذا كانت كمية الأكسجين في دمك غير كافية. هناك العديد من الأجهزة التي توصِّل الأكسجين إلى رئتيك؛ منها وحدات محمولة خفيفة الوزن يمكنك حملها في قضاء مهامك والتجول في المدينة.

      لا يحتاج بعض الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن الأكسجين إلا عند ممارسة الأنشطة أو في أثناء النوم. وبعضهم يحتاج إلى الأكسجين طوال الوقت. يمكن أن يحسِّن العلاج بالأكسجين نوعية الحياة، وهو العلاج الوحيد لداء الانسداد الرئوي المزمن الذي ثبت أنه يُطيل الحياة. فتحدث مع طبيبكَ حول احتياجاتك والخيارات الممكنة لك.

    • برنامج إعادة التأهيل الرئوي. تجمع هذه البرامج عمومًا بين التعليم والتدريب على التمارين وتقديم نصائح واستشارات غذائية. سوف تتعاون مع مجموعة متنوعة من الاختصاصيين الذين يمكنهم تصميم برنامج تأهيل مخصص لتلبية احتياجاتك.

      قد تحد إعادة التأهيل الرئوي بعد نوبات تفاقم داء الانسداد الرئوي المزمن فرص إعادة إدخالك إلى المستشفى وتزيد قدرتك على المشاركة في الأنشطة اليومية وتحسّن نوعية حياتك. تحدَّث مع طبيبك حول الإحالة إلى أحد هذه البرامج.

    العلاج عبر جهاز تنفس اصطناعي غير متوغل (دون جراحة) في المنزل

    ثمة أدلة تؤيد استخدام أجهزة التنفس داخل المستشفى مثل ضغط مجرى التنفس الموجب ثنائي المستوى (BiPAP)، لكن أثبتت الأبحاث مؤخرًا فائدة استخدامها في المنزل. تساعد أجهزة العلاج عبر جهاز تنفس اصطناعي غير متوغل (دون جراحة) ومزود بقناع على تحسين التنفس وتقليل احتباس ثاني أكسيد الكربون (فرط ثنائي أكسيد الكربون) الذي قد يؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي الحاد والدخول إلى المستشفى. هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد أفضل الطرق لاستخدام هذا العلاج.

     

    التعامل مع التفاقمات

    قد تمر بفترات تتفاقم فيها الأعراض لمدة أيام أو أسابيع حتى مع استمرار العلاج. ويسمى هذا بالتفاقم الحاد وقد يؤدي إلى تلف الرئة إذا لم تتلقَّ علاجًا فوريًا.

    ويمكن أن يرجع السبب في التفاقم إلى تعرض الجهاز التنفسي للعدوى أو تلوث الهواء أو غيرهما من مسببات الالتهاب. وأيًا كان السبب، فمن المهم التماس المساعدة الطبية العاجلة إذا لاحظت زيادة مستمرة في السعال أو تغيرًا في المخاط أو إذا شعرت بصعوبة في التنفس.

    قد تحتاج عند حدوث تفاقم إلى تناول أدوية إضافية (مثل المضادات الحيوية أو الستيرويدات أو كليهما) أو أكسجين تكميلي أو تلقي العلاج في المستشفى. يمكن أن يتحدث معك طبيبك بمجرد أن تتحسن الأعراض حول التدابير اللازمة لمنع التفاقم في المستقبل، مثل الإقلاع عن التدخين، وتناول الستيرويدات المستنشقة أو موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول أو أدوية أخرى، والحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، وتجنب التعرض لتلوث الهواء قدر الإمكان.

     

    الجراحة

    الجراحة خيار متاح لبعض الأشخاص المصابين ببعض أشكال انتفاخ الرئة الحاد الذين لا تفيدهم الأدوية وحدها بشكل كافٍ. تتضمَّن الحلول الجراحية:

    • جراحة تصغير حجم الرئة. في هذه الجراحة، يزيل الجراح أسافين صغيرة من أنسجة الرئة التالفة من الجزء العلوي من الرئتين. وينشأ عن هذا مساحة إضافية في التجويف الصدري بحيث يمكن أن تتوسع أنسجة الرئة الصحية المتبقية ويعمل الحجاب الحاجز بشكل أكثر كفاءة. وفي بعض الأشخاص، يمكن لهذه الجراحة أن تحسن جودة الحياة وتطيل فترة البقاء على قيد الحياة.

      تمت الموافقة مؤخرًا على تقليل حجم الرئة بالمنظار - وهو إجراء طفيف التوغل - من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن. يتم وضع صمام داخل القصبة صغير أحادي الاتجاه في الرئة، ما يسمح للفص الأكثر تضررًا بالتقلص بحيث يتوفر للجزء الأكثر صحة من الرئة مساحة أكبر للتوسع والعمل.

    • زراعة الرئة. قد تكون زراعة الرئة خيارًا لبعض الأشخاص الذين يستوفون معايير محددة. ويمكن أن تحسن الزراعة قدرتك على التنفس وعلى أن تكون نشيطًا. ومع ذلك، فهي عملية كبيرة تنطوي على مخاطر كبيرة، مثل رفض العضو، وستحتاج إلى تناول الأدوية المثبطة للمناعة مدى الحياة.
    • استئصال الفقاعات الرئوية. تتشكل مساحات هوائية كبيرة (فقاعات) في الرئتين عندما يتم تدمير جدران الأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية). ويمكن أن تصبح هذه الفقاعات كبيرة جدًا وتسبب مشاكل في التنفس. وفي عملية استئصال الفقاعات الرئوية، يزيل الأطباء الفقاعات من الرئتين للمساعدة في تحسين تدفق الهواء.

     

    نمط الحياة والعلاجات المنزلية

    إذا كنتَ مصابًا بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) يُمكنك اتخاذ خطوات للشعور بالتحسن وإبطاء الضرر الذي يلحق برئتيك:

    • تحكَّم في عملية التنفس. تحدث مع طبيبك أو اختصاصي الجهاز التنفسي حول الطرق المتاحة لتحسين عملية التنفس طوال اليوم. وتأكد أيضًا من مناقشة أوضاع التنفس السليمة وأساليب الاسترخاء التي يمكنك اتباعها عندما تعاني من ضيق في التنفس.
    • نظِّف المسالك الهوائية. في حالة الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، يميل المخاط إلى التجمع في المسالك الهوائية وقد تصعب إزالته. وقد يساعد في ذلك السيطرة على السعال وتناول الكثير من المياه واستخدام جهاز ضبط الرطوبة.
    • مارِس التمارين الرياضية بانتظام. قد تبدو ممارسة الرياضة عند وجود اضطراب في التنفس أمرًا صعبًا، ولكن قد تحسن الممارسة المنتظمة للرياضة قوتك الكلية وتحملك بشكل عام وقوة عضلات الجهاز التنفسي. ناقِشْ طبيبكَ بشأن الأنشطة المناسبة لك.
    • تناوَل الأطعمة الصحية. قد يساعدك النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على قوتك. وإذا كنت تعاني من نقص في الوزن، فقد يوصيك الطبيب بتناول مكملات غذائية. أما إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فقد يساعد فقد الوزن بصورة كبيرة في تحسين عملية التنفس، لا سيما في أثناء أوقات الإرهاق.
    • تجنَّب التدخين وتلوث الهواء. إن الإقلاع عن التدخين مفيد، لكن من المهم أيضًا أن تتجنب الأماكن التي يدخن فيها الآخرون. فقد يُسهم التدخين السلبي في زيادة تلف الرئة. كذلك، قد تؤدي الأنواع الأخرى من تلوث الهواء إلى تهيج الرئتين.، لذلك تحقق من تنبؤات جودة الهواء اليومية قبل الخروج.
    • تردد على طبيبك بانتظام. التزم بجدول مواعيدك الطبية، حتى لو كنت تشعر بتحسن؛ فمن المهم مراقبة وظائف الرئة باستمرار. واحرص على الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي في فصل الخريف للمساعدة على منع حالات العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) الذي تعاني منه. واسأل الطبيب عن التوقيت الذي تحتاج فيه إلى أخذ لقاح المكورات الرئوية. وأبلغه إذا تفاقمت الأعراض لديك أو إذا لاحظت علامات على الإصابة بعدوى.

     

    التأقلم والدعم

    التعايش مع داء الانسداد الرئوي المزمن، يمكن أن يكون تحديًا - خاصة عندما يصبح من الصعب التقاط أنفاسك. وقد تضطر إلى التخلي عن بعض الأنشطة التي كنت تتمتع بها سابقًا. وقد يكون من الصعب على عائلتك وأصدقائك التكيف مع بعض التغييرات.

    يمكن أن تفيدك مشاركة مخاوفك ومشاعرك مع عائلتك وأصدقائك والطبيب المعالج لك. وقد ترغب أيضًا في التفكير في الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم للأشخاص المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن. وقد تستفيد من الاستشارة أو الدواء إذا شعرت بالاكتئاب أو الإرهاق.

     

    الاستعداد لموعدك

    إذا شك مقدم الرعاية الأوّلية في إصابتك بداء الانسداد الرئوي المزمن فمن المرجح أن يحيلك إلى اختصاصي الرئة المتخصص في علاج اضطرابات الرئة.

     

    ما يمكنك فعله

    قبل موعدك الطبي، قد ترغب في إعداد قائمة بإجابات الأسئلة الآتية:

    • ما الأعراض التي تشعر بها؟ متى ظهرت عليك الأعراض؟
    • ما الذي يَجعل الأعراض أسوأ؟ ما الذي يحسنها؟
    • هل هناك أي فرد في عائلتك مصاب بداء الانسداد الرئوي المزمن؟
    • هل تلقيت أي علاج لداء الانسداد الرئوي المزمن؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هذا العلاج، وهل ساعدك؟
    • هل تتلقى علاجًا لأي حالات طبية أخرى؟
    • ما الأدوية والمكمِّلات الغذائية التي تتناوَلها بانتظام؟

    ربما ترغب أيضًا في اصطحاب أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة إلى موعدك الطبي. في كثير من الأحيان، يُفضَّل وجود شخصين بدلًا من واحد عندما تتعرف على مشكلة طبية معقدة، مثل داء الانسداد الرئوي المزمن. دوِّن ملحوظات إذا كان ذلك يساعدك.

     

    ما الذي تتوقعه من طبيبك

    قد يطرح عليك طبيبك بعض الأسئلة التالية:

    • منذ متى وأنت مُصاب بالسعال؟
    • هل تتعرض لضيق في التنفس بسهولة؟
    • هل لاحظت وجود أي صوت أزيز عند التنفس؟
    • هل تدخن السجائر أو سبق لك تدخينها؟
    • هل تريد الحصول على مساعدة بشأن الإقلاع عن التدخين؟

    سيطرح عليك الطبيب أسئلة إضافية بناءً على ردودك والأعراض التي تشعر بها واحتياجاتك. سيُساعد إعداك للأسئلة وتوقعك لها في تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك مع الطبيب.

     

    الأقسام التي تعالج هذه الحالة


        الطب الرئوي
        برنامج زراعة الرئة (Lung Transplant Program)
        جراحة الصدر
        مركز الزراعة

    • Pulmonologist


     
    اخلاء المسؤولية
    لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

    🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

    دخول
    تسجيل