📆 الخميس   2022-12-08

🕘 6:08 AM بتوقيت مكة

 
نوبات الهلع واضطراب الهلع

نوبة الهلع عبارة عن نوبة مفاجئة من الخوف الشديد الذي يحفز ردود الأفعال الجسمانية الشديدة بينما لا يوجد خطر حقيقي أو سبب واضح للخوف. يمكن أن تكون نوبات الهلع مخيفة للغاية. عند حدوث نوبات الهلع، قد تعتقد أنك تفقد السيطرة، أو أنك تُصاب بنوبة قلبية أو حتى أنك تموت.

يصاب الكثيرون بنوبة الهلع مرة أو مرتين فقط طوال حياتهم، وتزول المشكلة، ربما عند انتهاء موقف عصيب. لكن إذا كنت تُصاب بنوبات هلع متكررة وغير متوقعة، وقضيت فترات زمنية طويلة في خوف مستمر من الإصابة بنوبة أخرى، فربما تكون مصابًا بحالة مرضية تسمى اضطراب الهلع.

 

على الرغم من أن نوبات الهلع نفسها لا تهدد الحياة، إلا إنها قد تكون مخيفة ومؤثرة في جودة نوعية حياتك بشكل كبير. لكن قد يكون العلاج فعّالاً للغاية.



    الأعراض


    تَبدأ نوبات الهلع عادة فجأة، دون سابق إنذار. يُمكن حدوثها في أي وقت، أثناء قيادتك للسيارة أو نومك أو وجودك في أحد المراكز التجارية أو في منتصف اجتماع عمل. قد تَشعر بنوبات هلع بين الحين والآخر، أو قد تَحدث بشكل متكرر.

    لنوبات الهلع أشكال متعددة، لكن عادة ما تَبلغ الأعراض ذروتها خلال دقائق. قد تَشعر بالإرهاق والإنهاك بعد أن تَهدأ نوبة الهلع.

    تَتضمن نوبات الهلع عادة بعض هذه العلامات أو الأعراض:

    • الشعور بالهلاك المحدق أو الخطر
    • الخوف من فقدان السيطرة أو الوفاة
    • معدل خفقان سريع بالقلب
    • التعرُّق
    • الارتعاش أو الاهتزاز
    • ضيق في التنفس أو ضيق في الحلق
    • القُشَعْريرة
    • الهبَّات الساخنة
    • الغثيان
    • تقلص في البطن
    • ألم الصدر
    • الصداع
    • الدوخة أو الدوار أو الإغماء
    • الخدر أو الإحساس بالوخز
    • الشعور بعدم الواقعية أو الانفصال

    أحد أسوأ الأمور بشأن نوبات الهلع هو الخوف الشديد من إصابتك بنوبة أخرى. قد تَخشى التعرض لنوبات الهلع لدرجة أنك تَتجنب بعض المواقف التي قد تَحدث فيها.

     

    متى تزور الطبيب؟

    إذا أصابتك أعراض نوبة الذُّعر، فاطلب المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن. نوبات الهلع ليست خطيرة مع أنها مزعجة بشدة. لكن التعامل مع نوبات الهلع بمفردك صعب، وقد تزداد سوءًا بدون علاج.

    يمكن أن تتشابه أعراض نوبات الذعر أيضًا مع أعراض مشاكل صحية خطيرة أخرى، مثل النوبة القلبية؛ ولذلك من المهم الحصول على تقييم مقدِّم الرعاية الأساسي إذا لم تكن متأكدًا مما يسبب الأعراض لديك.

     

    الأسباب


    من غير المعروف ما الذي يسبب نوبات الهلع أو اضطرابات الهلع ولكن قد تلعب هذه العوامل دورًا:

    • الجينات الوراثية
    • الإجهاد الشديد
    • مزاج أكثر حساسية للإجهاد أو عرضة للمشاعر السلبية
    • بعض التغييرات في طريقة عمل أجزاء من الدماغ

    قد تحدث نوبات الهلع فجأة ودون سابق إنذار ولكن مع مرور الوقت، عادة ما تكون ناجمة عن مواقف معينة.

    تشير بعض الأبحاث إلى أن استجابة الجسم الطبيعية للقتال أو الهروب في المواقف التي يتعرض فيها للخطر تساهم في حدوث نوبات الهلع. على سبيل المثال، إذا طاردك دب رمادي، فسيستجيب جسمك غريزيًّا. سوف يسرع معدل ضربات القلب والتنفس حيث يستعد جسمك لمواجهة موقف يهدد الحياة. تحدث العديد من الاستجابات المشابهة في نوبة الهلع. لكن من غير المعروف سبب حدوث نوبة الهلع عند عدم وجود خطر واضح.

     

    عوامل الخطر

    غالبًا ما تبدأ أعراض اضطراب الذعر في أواخر المراهقة أو أوائل البلوغ وتصيب النساء بمعدل أكبر من الرجال.

    تتضمن العوامل التي يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة بنوبات الذعر أو اضطراب الذعر:

    • التاريخ العائلي للإصابة بنوبات الذعر أو اضطراب الذعر
    • الضغوط الحياتية الكبيرة، مثل وفاة شخص محبوب أو إصابته بمرض خطير
    • الحدث الذي يسبب صدمة، مثل اعتداء جنسي أو حادث خطير
    • التغيرات الكبرى في حياتك، مثل الطلاق أو ولادة طفل آخر
    • التدخين أو تناول القهوة بإفراط
    • تاريخ من الاعتداء البدني أو الجنسي في مرحلة الطفولة

     

    المضاعفات

    إن عدم معالجة نوبات الهلع واضطراب الهلع يمكن أن يُؤَثِّر على جميع مناحي حياتكَ. قد يَتملَّككَ خوف من التعرُّض لمزيدٍ من نوبات الهلع؛ فتعيش في حالة دائمة من الخوف، من شأنها إفساد نوعية الحياة التي تعيشها.

    تتضمَّن المضاعفات التي قد تُسبِّبها نوبات الهلع أو ترتبط بحدوثها ما يلي:

    • الإصابة بأنواع محدَّدة من الرهاب، مثل الخوف من القيادة أو مغادرة المنزل
    • الرعاية الطبية المتكرِّرة للمخاوف الصحية والحالات المرضية الأخرى
    • تجنُّب المواقف الاجتماعية
    • مشكلات في العمل أو المدرسة
    • الاكتئاب واضطرابات القلق والاضطرابات النفسية الأخرى
    • زيادة مخاطر الإقدام على الانتحار أو الأفكار الانتحارية
    • إدمان الكحول أو المواد المخدرة الأخرى
    • المشاكل المالية

    في حالة بعض الأشخاص، ربما يتضمَّن اضطراب الهلع رهاب الميادين، وهو تجنُّب الأماكن أو المواقف التي تُسبِّب القلق بسبب الخوف من عدم قدرتكَ على الهروب أو الحصول على المساعدة في حالة التعرض لنوبة الهلع. أو قد تعتمد على وجود الآخرين معك حتى تستطيع مغادرة المنزل.

     

    الوقاية

    لا توجد طريقةٌ مؤكدةٌ لمنع حدوث نوبات الهلع. مع ذلك، فقد تساعدك هذه التوصيات.

    • حاول الحصول على علاجٍ لنوبات الهلع في أقرب وقتٍ ممكن لتتجنب احتمالية سوئها أو تكرارها بشكلٍ دوري.
    • التزم بخطة العلاج لتجنب الانتكاسات أو زيادة حدة الأعراض.
    • واظب على الأنشطة البدنية، لأنها تساعد على تخفيف القلق.

     

    التشخيص


    سوف يحدد مقدم الرعاية الأولية ما إذا كنت مصابًا بنوبات خوف أو اضطرابات هلع أو أي حالة أخرى، مثل مشاكل القلب أو الغدة الدرقية، إلى جانب الأعراض التي تشبه نوبات الهلع.

    للمساعدة في تحديد التشخيص بدقة، قد تُجري ما يلي:

    • فحصًا بدنيًّا كاملًا
    • اختبارات الدم للتحقق من الغدة الدرقية وغيرها من الحالات المحتملة وإجراء بعض الاختبارات على قلبك، مثل مُخَطَّط كَهْرَبِائيَّةِ القَلْب (ECG أو EKG)
    • تقييمًا نفسيًّا للتحدث عن أعراضك ومخاوفك والمواقف المرهقة لأعصابك ومشاكل العلاقة الجنسية، والمواقف التي قد تتجنبها، والتاريخ العائلي
     

    قد تقوم بملء التقييم الذاتي النفسي أو الاستبيان. قد تُسأل أيضًا عن تعاطيك الكحول أو غيرها من المخدرات.

     

    معايير تشخيص الإصابة باضطراب الهلع

    ليس لدى جميع المصابين بنوبات الهلع اضطراب الهلع. لقد سرد الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) الذي نشرته الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (American Psychiatric Association) النقاط التالية لتشخيص الإصابة باضطراب الهلع:

    • أن يكون لديك نوبات هلع متكررة وغير متوقعة.
    • أن تكون إحدى نوبات الهلع لديك على الأقل متبوعة بشهر أو أكثر من القلق المستمر بشأن التعرض لنوبة أخرى، أو الخوف المستمر من توابع النوبة مثل فقدان السيطرة أو التعرض لنوبة قلبية، أو "التصرف بجنون"، أو أن يكون هناك تغييرات كبيرة في سلوكك مثل تجنب المواقف التي تعتقد أنها قد تحفز نوبات الهلع لديك.
    • لا تنتج نوبات الهلع بسبب العقاقير أو استخدام أي مواد أخرى، أو الحالات المرضية، أو حالات الصحة العقلية الأخرى مثل الفوبيا الاجتماعية أو مرض الوسواس القهري.

    إذا كنت مصابًا بنوبات الهلع لكن لم تُشخَّص إصابتك باضطراب الهلع، فلا يزال بإمكانك الاستفادة من العلاج. في حالة عدم علاج نوبات الهلع، من الممكن أن تسوء وتتطور إلى اضطراب الهلع أو نوع من أنواع الفوبيا.

     

    العلاج


    قد يُساعد العلاج في تقليل شدَّة ومعدَّل نوبات الهلع التي تُصيبك وتحسين أدائك في الحياة اليومية. خيارات العلاج الأساسية هي العلاج النفسي والأدوية. يُمكِن اقتراح نوعٍ واحد أو أكثر من العلاج، اعتمادًا على تفضيلك، تاريخك المرضي، شدَّة اضطراب الهلَع وإذا ما كان يُمكِنك الوصول إلى المُعالِجين المُتمرِّسين في علاج اضطرابات الهلَع.

     

    العلاج النفسي

    يُعتبَر العلاج النفسي ـ ويُسمَّى أيضًا العلاج بالتخاطب - خيارًا أول فعالًا في علاج نوبات الهلع واضطراب الذعر. يمكن أن يساعدك العلاج النفسي على فهم نوبات الهلع واضطراب الذعر وتعلُّم كيفية التوافق معهما.

    يمكن أن يساعدك شكل من أشكال العلاج النفسي يُسمَّى العلاج السلوكي المعرفي على أن تتعلم من خلال خبرتك الخاصة أن أعراض الذعر ليست خَطِرة. سيساعدك معالجك النفسي على إعادة إنشاء أعراض نوبة الذعر تدريجيًّا بأسلوب تكراري آمِن. بمجرد الشعور بأن الأحاسيس البدنية للذعر لم تَعُد تنطوي على تهديد، تبدأ النوبات في التراجع. يمكن أن يساعدك العلاج الناجح أيضًا في التغلب على المخاوف من المواقف التي كنتَ تتجنبها بسبب نوبات الهلع.

    يمكن أن يستغرق ظهور نتائج العلاج وقتًا وجهدًا. قد تبدأ في الشعور بأن أعراض نوبات الذعر تقل خلال عدة أسابيع، وغالبًا ما تقل الأعراض بشكل كبير أو تنتهي خلال عدة أشهر. يمكنك تحديد مواعيد زيارات متابَعة عَرَضية للمساعدة في التأكد من أن نوبات الهلع لديك ما زالت تحت التحكم، أو لعلاج التكرارات.

     

    الأدوية

    يمكن أن تساعد الأدوية على تقليل الأعراض المصاحبة لنوبات الهلع والاكتئاب إذا كنت تعاني من أي منهما. أظهَرَ عدد متنوع من الأدوية فاعليته في تهدئة أعراض نوبات الهلع مثل:

    • مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عادةً ما تكون مضادات الاكتئاب (SSRI) آمنة ويصاحبها القليل من الأعراض الجانبية الخطيرة، وهي الخيار الدوائي الأول المُوصى باستخدامه لعلاج نوبات الهلع. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مثبِّطات استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs) كدواء لعلاج اضطراب الهلع، والتي تشمل فلوكسيتين (بروزاك)، باروكسيتين (باكسيل‏، بيكسيفا) وسيرترالين (زولوفت).
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنوريبينيفرين (SNRI). تُعَد هذه الأدوية فئة أخرى من مضادات الاكتئاب. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فينلافاكسين (Effexor XR)، أحد مثبطات استرجاع السيروتونين والنورابينفرين (SNRIs)، كدواء لعلاج اضطراب الهلع.
    • البنزوديازيبينات. تثبِّط هذه المهدئات الجهاز العصبي المركزي. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية البنزوديازيبينات مثل ألبرازولام (زاناكس) وكلونازيبام (كلونوبين) كعلاج لاضطراب الهلع. تُستخدَم البنزوديازيبينات بوجه عام على المدى القصير فقط لأنها قد تسبب الإدمان والتعوُّد عليها مما يؤدِّي إلى الاعتماد البدني أو الذهني عليها. لا يُوصَى بهذه الأدوية إذا كنت تواجه مشاكل إدمان الكحوليات أو تعاطي المخدرات. كما أنها قد تتفاعل مع عقاقيرَ أخرى مما يسبب آثارًا جانبية خطيرة.

    إذا لم يُجدِ أحد الأدوية معك نفعًا، فقد ينصحك طبيبك بتغيير الدواء أو الجمع بين أدوية معينة لتعزيز الفاعلية. لا تنسَ أن ملاحظة تحسن الأعراض قد تستغرق أسابيع بعد بدء تعاطي الدواء.

    لكل دواء آثار جانبية، وقد لا يُنصح باستخدام بعض الأدوية في حالات معيَّنة مثل الحمل. تحدثي مع طبيبكِ عن الآثار الجانبية والمخاطر المحتمَلة.

     

    نمط الحياة والعلاجات المنزلية

    على الرغم من استفادة نوبات الهلع واضطراب الهلع من العلاج المتخصص، فإنه يمكن أن تساعد خطوات الرعاية الذاتية التالية في السيطرة على الأعراض:

    • التزِمْ بخُطَّة العلاج. من الممكن أن تكون مواجهة مخاوفك أمرًا صعبًا، لكن يمكن أن يساعدك العلاج على الشعور بأنك لست أسيرًا بمنزلك.
    • انضمَّ إلى إحدى مجموعات الدعم. يمكن أن يوصلَك الانضمام لمجموعة أشخاص يعانون من نوبات الهلع أو اضطرابات القلق مع أشخاص آخرين يواجهون نفس المشكلات.
    • تجنَّب الكافيين والكحول والتدخين والمخدرات الترفيهية. يُمكن أن تُحدِث هذه الأشياء نوبات هلع أو تزيدها سوءًا.
    • مارس إدارة الضغط العصبي وتقنيات الاسترخاء. على سبيل المثال، قد تكون اليوغا، والتنفُّس العميق والإرخاء التدريجي للعضلات وشد عضلة في نفس الوقت ثم تحرير التوتر بالكامل حتى تسترخي جميع عضلات الجسم مفيدة أيضًا.
    • أمارس نشاطًا بدنيًّا. قد يكون لنشاط التمارين الهوائية تأثير مهدئ لحالتك المزاجية.
    • احصل على قسط كافٍ من النوم. احصل على قسط كافٍ من النوم بحيث لا تشعر بالنعاس خلال اليوم.

     

    الطب البديل

    أُجريت دراسة على بعض المُكمِّلات الغذائية كعلاج لاضْطِراب الهَلَع، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث لفهم المخاطر والفوائد. لا تُتَابِعْ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) المنتجات العُشبية والمُكمِّلات الغذائية كما يحدث مع الأدوية. فلا يمكنكَ التيقُّن دائمًا من ماهية ما تتناوله أو من سلامته.

    استشرْ طبيبكَ قبل تجربة العلاجات العشبية، أو المُكمِّلات الغذائية. فقد تتداخل بعض تلك المنتجات مع الأدوية المُقَرَّرة بالوصفة الطبية، أو تُسبِّب تفاعلات خطيرة.

     

    الاستعداد لموعدك

    إذا أُصبت بأعراض أو علامات نوبة ذعر، فاذهب لزيارة طبيبك العام. وبعد تقييمك مبدئيًّا، قد يرسلك لأحد مختصي الصحة العقلية لتلقي العلاج.

     

    ما يمكنك فعله؟

    قبل موعدكَ الطبي، ضع قائمة بالتالي:

    • الأعراض التي تظهر عليكَ، بما يشمل متى ظهرَت لأول مرة وعدد مرات ظهورها
    • المعلومات الشخصية الأساسية، بما يشمل الصدمات التي تعرضتَ لها في الماضي وأي أحداث رئيسية مرهقة حدثَت قبل أول نَوبةِ هلع تنتابكَ
    • معلوماتكَ الطبية، بما فيها الحالات الصحية البدنية أو العقلية الأخرى
    • الأدوية والفيتامينات والمنتجات العشبية والمكملات الغذائية الأخرى مع تحديد الجرعات
    • الأسئلة التي قد يكون مطلوبًا طرحُها على طبيبكَ

    اطلُب من أحد أفراد العائلة أو صديق تثق به الذهاب معكَ إلى موعدكَ الطبي، إن أمكن، لتقديم الدعم ومساعدتكَ على تذكُّر المعلومات.

     

    أسئلة تطرحها على موفِّر الرعاية الرئيسي لديك في مقابلتك الأولى

    • في اعتقادك، ما هي مسبِّبات ظهور الأعراض لدي؟
    • هل من الممكن أن تكون هناك مشكلة صحية جوهرية تسبِّب لي هذه الأعراض؟
    • هل أنا بحاجة إلى الخضوع لأي اختبارات تشخيصية؟
    • هل يجب عليَّ زيارة اختصاصي الصحة العقلية؟
    • هل هناك أي شيء أستطيع فعله الآن يساعدني في التعامل مع الأعراض التي لدي؟

    الأسئلة التي يمكن طرحها إذا تمت إحالتك إلى مقدم محترف في مجال الصحة العقلية

    • هل أعاني من نوبات الهلع أو اضطراب الهلع؟
    • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
    • إذا كنتَ توصي بعلاج، فكم عدد مرات تناوُل العلاج وما المدة؟
    • هل يفيد العلاج الجماعي في حالتي؟
    • إذا كنتَ توصي بأدوية، فهل لها أي آثار جانبية محتمَلة؟
    • ما المُدَّة التي ينبغي عليَّ تناوُل الأدوية خلالَها؟
    • كيف يُمكِنكَ رصد ما إذا كان العلاج يُحرِز تقدُّمًا أم لا؟
    • ما الذي يُمكنني القيام به الآن للحد من خطورة نوبات الهلع المتكررة؟
    • هل تتوفر أي خطوات رعاية ذاتية يُمكنني القيام بها لمتابعة حالتي؟
    • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكِنني الحصول عليها؟
    • ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

    لا تتردَّدْ في طرح المزيد من الأسئلة.

     

    ما يمكن أن يقوم به الطبيب

    مقدِّم العناية الأساسي الخاص بكَ، أو اختصاصي الصحة العقلية قد يسأل عن:

    • ما هي الأعراض التي تَشعر بها، ومتى بدأتْ؟
    • كم مرة تظهر النوبات، وكم من الوقت تستمر؟
    • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحفزها على وجه الخصوص؟
    • كم مرة تخشى من حدوث نوبة أخرى؟
    • هل تتجنب أماكن أو خبرات تبدو أنها تحفز النوبة؟
    • كيف تؤثر أعراضك على حياتك، مثل المدرسة، والعمل والعلاقات الشخصية؟
    • هل مررت بضغط نفسي كبير أو حدث مأساوي قبل بداية حدوث نوبات الهلع بقليل؟
    • هل سبق أن عانيت من صدمة كبرى، مثل الانتهاك الجسدي أو الانتهاك الجنسي أو معركة حربية؟
    • كيف يمكنك وصف طفولتك، بما في ذلك علاقتك بوالديك؟
    • هل سبق لك أو لأي من أقاربك أن تم تشخيصكم بمشكلة صحة عقلية، بما في ذلك نوبات الهلع أو اضطراب القلق؟
    • هل سبق أن تم تشخيصك بأي حالة صحية؟
    • هل تستخدم الكافيين أو الكحول أو المخدرات الترفيهية؟ كم مرةً؟
    • هل تتمرن أو تمارس أي نوع من الأنشطة البدنية المنتظمة؟

    سيسألكَ مقدم الرعاية الأساسية أو متخصص الصحة النفسية أسئلة إضافية بناء على استجاباتكَ وأعراضكَ واحتياجاتكَ. سيُساعدك استعدادُك وتوقُّعك للأسئلة على الاستِفادة القُصوى من وقتِ مَوعدك.

     

    الأطباء الذين يعالجون هذه الحالة


    1. Psychologist


     
    اخلاء المسؤولية
    لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

    🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

    دخول
    تسجيل